🌸🌸أُلام سعيك في هواك.... أبو مصطفى آل قبع🌸🌸
أأُلام سعيك في هواك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أأُلامُ سعيِّ في هواك مـعاتبُ *** وإلى متى تِجنِي عِليِّ وَتغضبُ
ما كان مني في الغرامٍ لزلَّـةٍ *** وما سعيتُ بهجرٍ للأحبةِ مُذنبُ
وما راقني صدٌ إليك غـــواية *** وأزفر آهــــــات بقلـــبي أنـدبُ
أتظن من نأى البعاد أرادتي *** هيهات أسـلو بالوصال وأ قربُ
ولظى الفؤاد بحرقة لا تنطفي*** والنزف من قدِ الضلوع مشخبُ
آنست قربك بالخلابة والهوى*** وما كان حبلُ الليل فيّ مُحـطبُ
ولا فعلة ضيزى تعُد ضــلالةً *** ووشاية فيــــها الــعذُولُ تُنوبُ
وما كان مركبنا الذلول لغاية *** وسعاية ركـــب النوازل مـركبُ
وأقنع ذاتي أن تمر بطــيفها *** واحفل طيــفاً في خيــالك واصبُ
وبي عبرة ممن تجافى دهره*** وما اعتراه الـــوجد عقلـه يُـسلبُ
فيعاقر الكــمد المرير مرارة*** ويساهر النـــجم البعيد و غِــيهبُ
وينافر الحس الرهيف بغادة *** فلا عشــقُ ليلى أو وداد وزيـنبُ
وذوائب بالبيض تملآ مفرقي*** وشحوب وجهـي بالدماء يُنضبُ
فلا تنقمي مني وجسمي ناحلٌ***أو تنكري فج الجروح مُـخضبُ
وأنا الذي عانيت فيك نوازع *** فهل كان ذاك العـهد مني أجدبُ
أنا راحل بعد المشيب بلوعة *** ومودعاً زمن العـجاف ومذهبُ
أتروم بالسبعين عمرك غمرة*** والموت يسمو بالرهينة مرعبُ
فهيهات من عزٍ يراود شيخها *** ولحود قبر بالطارقين تــرحبُ
أرف الرحيل رحالهـا مما دنا *** وجفت ضروع الــــدهر محلبُ
فلا تبتأس هذا القضاء وحكمه *** لا ينفع المحذور حكماً واجبُ
أبو مصطفى آل قبع..

تعليقات
إرسال تعليق